أفضل اـلعطور حسب الموسم: صيفية منعشة وشتوية دافئة

1 فبراير 2026
Zaynab

تُحول عطور حسب الموسم فكرة الرائحة إلى تجربة حية تتغير بتغير الطقس. فكما نختار ملابسنا بعناية وفق الصيف والشتاء، تأتي العطور لتُكمل الشخصية وتمنحها بُعدًا آخر من الانسجام. وفي عالمٍ تتنوع فيه الروائح بين عطرٍ صيفي نابضٍ بالنضارة وخفة اللمسات الحمضية، وعطر شتوي ثابت دافئ ينساب عبر الهواء بنكهة العنبر والتوابل، لم يعد اختيار العطر ترفًا ولا صدفة، بل قرارًا يتقاطع فيه الذوق مع المناخ ومع اللحظة ذاتها. ومن هنا تبدأ الحكاية؛ حكاية عطور لا تُرش فقط، بل تُرتدى، وتُعاش.


ما أهمية اختيار عطور حسب الموسم؟

تأتي أهمية اختيار العطر بحسب الموسم من كون الرائحة كائنًا حيًا يتبدّل إحساسه بتغيّر الحرارة والبرودة؛ فما يبدو منعشًا صيفًا قد يصبح باهتًا شتاءً، وما يُعطي حضورًا قويًا في البرد قد يتحوّل إلى عبء ثقيل تحت الشمس. هنا تتشكّل العلاقة بين الطقس والرائحة والمزاج، ثلاثية صغيرة ولكنها تُغيّر الكثير في تفاصيل يوم الإنسان. إليك أهمية اختيار عطور حسب الموسم:

- لأن تغير المناخ يغير سلوك الرائحة: فالعطر الخفيف ينتشر بسرعة في الحر، بينما العطر الثقيل يزدهر في البرد دون أن يختنق.

- لأن الثبات يتأثر بالفصل: فالعطور الشتوية غالبًا أكثر ثباتًا لأنها تعتمد على نوتات خشبية وتابلية تُظهر قوتها في الأجواء الباردة.

- لأن الاحساس النفسي يختلف: فالعطر الحمضي أو البحري يمنح شعورًا بالانتعاش في الصيف، بينما الفانيلا والعنبر يخلقان دفئًا وهدوءًا في الشتاء.

- لأن المناسبة تختار رائحتها: فالنهار الصيفي يحتاج نقاءً وخفة، بينما السهرات الشتوية تحتمل الروائح القوية ذات الحضور.

بهذا الشكل، لا يعود العطر مجرد رائحة نضعها، بل قطعة منطقية تُكمّل المزاج والطقس والمشهد، فيكتمل الأثر دون مبالغة ودون اختناق.


ما الفرق بين العطور الصيفية والعطور الشتوية؟

في فصل الصيف، يتجه الاختيار عادةً نحو عطر صيفي يعتمد على الروائح الحمضية والمائية والخضراء، ليمنح شعورًا بالانتعاش والخفّة ويواجه حرارة الشمس دون أن يثقل الهواء. هذا النوع من العطور ينتشر بسرعة ويلائم الخروجات النهارية والأماكن المفتوحة، فتكون رائحته حاضرة ولكن غير مزعجة، تمامًا مثل ملابس قطنية ناعمة في يوم حار.

أما في الشتاء، فيبرز دور عطر شتوي ثابت مبني على نوتات شرقية وخشبية وتابلية مثل العنبر والفانيلا والأخشاب، ليقدّم دفئًا وثباتًا يتماشى مع برودة الطقس. هذه الروائح تتفتح ببطء وتزداد عمقًا مع الوقت، فتناسب السهرات والمناسبات المغلقة وتمنح شعورًا يشبه ارتداء معطف أنيق يضيف حضورًا وهيبة للمشهد.


كيف تختار عطر صيفي مناسب؟

يبدأ اختيار عطر صيفي من فهم فكرة الخفّة والانتعاش، لأن الحرارة تُظهر الروائح بشكل أسرع وأقوى. لذلك يُفضَّل التوجّه نحو النوتات الحمضية (كالليمون والجريب فروت)، والمائية (برائحة البحر)، والعشبية والخضراء، لأنها تمنح إحساسًا بالنظافة والراحة وتتناغم مع النهار والأماكن المفتوحة. كما أن التركيزات الأخف مثل EDT تكون خيارًا مناسبًا في الصيف، لأنها تنتشر سريعًا ولا تُرهق الأنف مهما تكرّر استخدامها خلال اليوم.


كيف تختار عطر شتوي ثابت؟

أما في الشتاء فالقصة مختلفة؛ فهنا تبحث عن عطر شتوي ثابت قادر على الصمود لساعات ومنح دفء إضافي للحضور. ولهذا تتألّق النوتات الخشبية والشرقية والتابلية مثل الفانيلا والعنبر والمسك والقرفة، لأنها تتفتح ببطء وتزداد عمقًا كلما انخفضت الحرارة. كما أنّ التركيزات الأعلى مثل EDP وParfum تكون أكثر ملاءمة للبرد، لأنها تمنح ثباتًا وحضورًا أنيقًا في السهرات والأماكن المغلقة، فيتحوّل العطر من مجرد رائحة إلى هوية محسوسة تترك أثرًا لافتًا دون الحاجة إلى مبالغة.


ما أهم ترشيحات عطور حسب الموسم من بلوم؟

تُقدّم بلوم تجربة عطرية مُحكمة تضع تفاصيل الذوق والطقس في الاعتبار، فاختيار عطور حسب الموسم لم يعد رفاهية بقدر ما أصبح أسلوبًا ذكيًا لاختيار الرائحة المناسبة للحظة المناسبة. فهناك من يبحث عن عطر صيفي يُنقذ يومه من حرارة الشمس، وآخر يريد عطر شتوي ثابت يرافقه في السهرات الباردة، وبينهما تظهر عطور انتقالية تجمع بين الخفة والعمق في آنٍ واحد. لذلك حرصت بلوم على تقديم توليفة من الترشيحات التي تغطي فصول السنة وتناسب مختلف الأذواق. إليك أهم الترشيحات:

1- عطر إمبر:

يُعد هذا العطر واحدًا من أرقى عطور حسب الموسم لموسم الشتاء، إذ يأخذك في رحلة حسية دافئة لا تُنسى. يبدأ العطر بنفحاتٍ فواكهية تضيف لمسةً من الغموض والحيوية في اللحظة الأولى، ثم تتقدم روائح الجلد الأنيق لتمنحك حضورًا بالغ العمق، وفي النهاية يستقر العود ليمنح ثباتًا قويًا يدوم لساعات طويلة. هذه التركيبة تجعل من عطر إمبر اختيارًا مثاليًا لكل من يبحث عن عطر شتوي ثابت يليق بالسهرات الباردة والمناسبات الخاصة، ويمنحك توقيعًا فخمًا يسبقك قبل أن تتكلم. احصل عليه الآن.

2- عطر بيور:

إذا كنت من محبي النقاء والعفوية في الرائحة، فإن عطر بيور يُجسّد فكرة البساطة الراقية في عطور حسب الموسم بملامحٍ هادئة وأسلوبٍ صافي. هذا العطر يمزج بين التوابل الخفيفة (مثل جوزة الطيب) والزهر البرتقالي والباتشولي، ليمنحك إحساسًا منعشًا ومتوازنًا يناسب الاستخدام اليومي. تركيزه الرقيق ورائحته الهادئة تجعله مثالياً كـ عطر صيفي خفيف وثابت في الوقت نفسه، قادر على مصاحبتك خلال النهار والمساء بهدوءٍ تام دون أن يثقل الجو حولك. احصل عليه الآن.

3- عطر إم باور:

يجمع عطر إم باور بين القوة والأنوثة الجريئة في توليفة تعبّر عن الطاقة والثقة. تنسجم مكونات البرغموت المنعش مع دفء العود ونعومة الفانيليا في تركيبة غنية، فتظهر رائحةٌ جذابة تحمل توقيعًا قويًا وشخصيةً واضحة. هذا العطر يصلح لمَن يريد أن يُظهر حضوره في الخروجات والمناسبات، وهو خيار ممتاز داخل تشكيلة عطور حسب الموسم عندما ترغب في رائحتك أن تعكس قوتك ولياقتك الذوقية، سواء في أمسياتٍ خفيفة أو لياليٍ أكثر دفئًا. احصل عليه الآن.

4- عطر جولييت:

لو كنت تبحث عن عطرٍ يروي قصة الشاعرية والرومانسية، فإن عطر جوليت يقدم لك ذلك بنبرة عطرية حالمة وأنثوية. يفتتح العطر بنفحات التوت الحلوة التي تجذب الانتباه من اللحظة الأولى، ثم يتوسط قلب الزهور ليمنحك إحساسًا ناعمًا متوازنًا، قبل أن يستقر على قاعدة الفانيليا المطمئنة. هذا المزج الساحر يجعل من جوليت خيارًا أنيقًا ضمن قائمة عطور حسب الموسم، مناسبًا للمناسبات اليومية والمسائية في الفصول الدافئة، حيث يضفي لمسة من الأنوثة الهادئة والرقي. احصل عليه الآن.

5- عطر ساكورا:

يأخذك عطر ساكورا في عالمٍ من الرقة والنعومة، مستوحى من جمال أزهار الكرز وتفتحها. تمتزج روائح اللافندر والآبل والعديد من النوّرات ليُعطي توقيعًا أنثويًا ناعمًا وقابلاً للاستخدام في يومك اليومي أو عند لقاءاتك الهادئة. ضمن تشكيلة عطور حسب الموسم، يُعد ساكورا من الخيارات الرشيقة التي تضيف نكهةً خفيفة لربيعك وصيفك بحيث تحافظ على حضورٍ لطيف في كل لحظة من اليوم دون أن يُثقّل الأجواء حولك. احصل عليه الآن.


كيف تؤثر درجة الحرارة على أداء العطر؟

تلعب الحرارة دورًا أساسيًا في طريقة تفاعل العطر مع البشرة والهواء المحيط، فكلما ارتفعت درجات الحرارة تسارعت عملية تبخّر الزيوت العطرية، مما يُظهر الروائح العليا بسرعة ويجعلها تنساب حولك بوضوح لكن لمدّة أقصر، وهو السبب الذي يجعل العطر الصيفي يميل إلى الخفّة والحمضيات والماء. أما في الأجواء الباردة فالوضع ينعكس تمامًا؛ البرودة تُبطئ التبخّر وتُعطي العطر وقتًا أطول كي يتفتّح تدريجيًا ويُظهر طبقاته واحدة تلو الأخرى، مما يجعل الروائح الثقيلة مثل العنبر والأخشاب والفانيلا أكثر ملاءمة للشتاء، ويجعلها تبدو أعمق وأكثر ثباتًا، وهو ما يفسّر الحاجة إلى عطر شتوي ثابت في هذا الموسم. بهذه الطريقة تصبح الحرارة عنصرًا من عناصر اللعبة العطرية، وتشرح لنا ببساطة لماذا نحتاج إلى عطور حسب الموسم بدلًا من الاعتماد على رائحة واحدة طوال العام.


ما أهم النصائح لاختيار عطور حسب الموسم؟

اختيار العطر المناسب لكل موسم ليس مجرد مسألة ذوق، بل هو توازن بين الرائحة والجو والنشاط اليومي. في الصيف مثلًا، ستبحث عن عطر صيفي يمنحك انتعاشًا دون أن يثقل الهواء، وقد تساعدك النوتات الحمضية والمائية والزهرية الخفيفة على الشعور بالنظافة والحيوية طوال النهار، خاصة مع الحرارة والرطوبة. أما في الشتاء، فالأمر يتحوّل إلى رغبة في الدفء والثبات والعمق، وهنا يظهر دور عطر شتوي ثابت يعتمد على العنبر والأخشاب والفانيلا والجلد، ليمنحك حضورًا أقوى ويصمد لساعات طويلة وسط البرد. وبين هذين الفصلين، تبقى فكرة عطور حسب الموسم قائمة على هذه النصائح البسيطة: انتبه للطقس، راقب المناسبة، فكّر في الوقت (نهار أم مساء)، ولا تنسَ أن بشرتك جزء من التجربة. بهذه الطريقة يصبح اختيار العطر قرارًا ذكيًا، لا مجرد بخّة عابرة.



خلاصة القول:

تُعيدُ عطورُ حسبَ الموسم ترتيب العلاقة بين الرائحة والطقس والمزاج، فتُظهر لنا كيف يمكن لعطرٍ صيفيٍ خفيف أن يمنح انتعاشًا في النهار، وكيف ينساب عطرٌ شتويٌ ثابتٌ بثقةٍ في الليالي الباردة، وكيف تلعب الحرارة والرطوبة دورهما في ثبات الرائحة وانتشارها. وبين الفصول تتغيّر الاحتياجات؛ ففي الصيف تُفضّل الحمضيات والماء والزهور، وفي الشتاء تتألّق الأخشاب والعنبر والفانيلا، وفي المواسم الانتقالية يظهر التوازن بين الخفّة والعمق. ومع هذه التفاصيل تتنوّع الترشيحات لدى بلوم لتمنح كل شخصية ما يناسب فصلها ومزاجها دون تكلّف. وفي النهاية، يبقى العطر جزءًا من الحضور اليومي؛ قطعة تُرتدى مثل الملابس وتُعبِّر عن اللحظة، وتمنحنا شعورًا بأن الرائحة ليست مجرد اختيار… بل فصل جديد من الحكاية.